شاركنا رأيك

شاركنا رأيك

سيناريوهات الارهاب


انكسار العداله
تم اختراق القضاء بنفس الطريقه إذ يحصلون علي مرتبات ومزايا تصل الي تعيين ابناءهم في وظائف الدوله العليا ويحجزون لهم الوظائف في سلك القضاء وهم لم يبلغوا الحلم ، لكي ينعم القاضي واسرته من بعده بما يحصل عليه من مرتبات ومميزات ماليه يعجز عن وصفها انسان  من ميزانيه الدوله التي تصل الي الملايين من الجنيهات شهريا والمكافآت الشهرية والتي كانوا يرفضون ان يطلع عليها او يعدلها مجلس الشوري او مجلس الامه ولذلك قاموا علي مرسي وعلي الدستور قومه رجل واحد حتي لاتنكشف عوراتهم امام الناس وتضيع مكتسباتهم التي ناموا واستيقذوا عليها في عصر محمد حسني مبارك ، ورأينا رجال القضاء يلفقون القضايا للابرياء بغير اي دليل او سند قانوني ويلقون بهم في غيابات السجون وكل ذنبهم انهم رافضون للانقلاب وذلك لكي يرضون قاده الانقلاب ويحافظوا علي مكتسباتهم في سلك القضاء .

أبواق الهزيمه
أما رجال الاعلام فقد حصلوا علي تصريحات لاغلب القنوات التليفزيونه والصحف والمجلات مموله من جهات مشبوهه قد تكون اسرائيل او غيرها و صار هؤلاء البوق الاعلامي لافشال اي خطوه في سبيل الديموقراطيه سواء دستور او رئيس مدني منتخب  ورأيناهم يجدون كل فرصه ممكنه لكي يزوروا وعي الجماهير بإدعاءهم ان من يرفض الانقلاب هو ارهابي يجب القضاء عليه بدون رحمه

كهنه الهزيمه

أما الفن والفنانين فقد تبنوا الانقلاب علي الشرعية وكونوا جبهه لافشال اي تقدم يسير فيه الشعب نحو الديموقراطيه .


إنهيار الرحمه علي ضفاف النيل

حتي الصحة تم تحجيمها بحيث لا تسعف اي انسان مصاب وأصيب أثناء سيره في مظاهره سلميه تعلن عدم قبولها للانقلاب وتم قصفه برصاص حي من الشرطه والجيش وقناصتهم .

شيوخ الخيانه

حتي قاده الفكر الاسلامي تم تحييدهم لصالح الانقلاب وراينا منهم من كنا نظنهم دعاة اسلاميين يفتون بقتل الابرياء الرافضين للانقلاب والقضاء عليهم اينما ثقفوا .

بقيه المقاله هنا  
أنشر الموضوع ليعلم الناس الحقائق وكن أنت الآعلام البديل

ليست هناك تعليقات: