العقاب
بعد العبور العظيم بدأت المؤامره الكبري ضد مصر من امريكا وحلفاءها
إذا كانوا يرسلون الي مطار العريش اطقم أحدث الدبابات في الترسانه العسكرية
الامريكيه بأطقمها كي يتوجهوا رأسا الي ميدان القتال ضد مصر واصبحت مصر تقاتل
امريكا بدلا من القتال مع اسرائيل وهنا لجأ انور السادات الي الامم المتحده وانتهي
الامر الي اتفاقيه السلام مع اسرائيل وانسحابها الكامل من سيناء .
وعقابا لانور السادات علي النصر في حرب
اكتوبر تم قتله برصاص قناص وهو يحضر في عرض عسكري وتم تصوير الامر علي ان هناك
مجموعة من الضباط قامت بمهاجمة المنصه المعده لكبار الزوار وكان انورالسادات في
مقدمه الحاضرين وبجانبه محمد حسني مبارك ولم يصب الا انور السادات وبعض الحاضرين ،
والسؤال هو عندما تشاهد احداث المنصه وكميه الرصاص الذي اطلق عليها سوف تقول انه
لابد ان يكون جميع من بالمنصه قد قتلوا فلماذا قتل السادات ولم يقتل مبارك الذي
كان يجلس بجواره ؟ سؤال يعلم الله اجابته
لقد عاقبت اسرائيل وما وراء اسرائيل انور
السادات علي النصر في حرب اكتوبر وتبقي عقاب اسرائيل وامريكا للشعب المصري ولمن
ساندهم في حرب اكتوبر وكان اول من عوقب بعد اغتيال انور السادات رحمه الله هو
الملك فيصل اسد العرب رحمه الله واسكنهم فسيح جناته الذي امر بوقف ضخ البترول الي
الغرب اثناء هذه المعارك فأرسلوا له من اغتاله ولكن عقاب المصريين قد بدء التخطيط
له منذ توقيع اتفاقيه كامب ديفيد عام 1979 فكيف كان ذلك ؟
سمعنا بعد حرب اكتوبر من يهدد العرب بإعادتهم
الي كتب التاريخ عقابا لهم علي التجرؤ بالهجوم علي اسرائيل والانتصار عليها .
الإختراق
بعد 1979 تلفتت اسرائيل عما تملكه من اوراق
تلعب بها في خطه عقاب المصريين فوجدت مايلي :
حسني مبارك نائب انور السادات تم توليه الحكم
في 6 اكتوبر 1981 بعد اغتيال انور السادات
وفي عهده تم اختراق مصر من عده جهات بمن لهم
ولاء لاسرائيل في كافه نواحي الحياه في مصر : القضاء ، الاعلام ، الجيش ، الشرطه ،
حتي ما كنا نعتقد انهم دعاه اسلاميين تم اختراقهم ايضا
سيناريو الانقلاب
وبتعاون كل هذه الجهات تمت الثوره علي مبارك
الذي كان يعد ابنه ليخلفه في الرئاسه فساندوا الثوره في 25 يناير 2011 حتي تم خلع
مبارك واسرته من الحكم ، بعد ذلك تظاهرت القوات المسلحة برعاية الثوره والسير في
تنفيذ طلبات الثوار حتي وصل الي الحكم محمد مرسي العالم الفزيائي والمدرس في
الجامعه بطريقه ديموقراطيه شفافه وكان
تولي أول رئيس مدني للحكم في مصر هي ساعة الصفر حيث بدأت كل هذه الجهات السابقه في
تنفيذ الخطه الاسرائيليه لافشال هذا الرئيس وتصويره علي انه فاشل ويجب اقالته وعدم
السير فيما كان يسير فيه من تنفيذ الدستور واقامه الحياة الديموقراطيه .
وعقب تمثيليه سخيفه تم خطفه و الانقلاب عليه
في يوم 3 يوليو 2013 وكانت التمثيليه السخيفه هي تجمع بضع آلاف من جنود الشرطه
والجيش بالملابس المدنيه في ميدان التحرير والمطالبه بإقاله مرسي وعندها اعلن قائد
الانقلاب عزل محمد مرسي بحجه ان الشعب تجمع في ميدان التحرير و طالبه بعزل الرئيس
و قد استمع لنداء الشعب وقام بعزل الرئيس وتعيين رئيس مؤقت و رئيس وزراء مؤقت و
تعيين لجنه تسمي الخمسين من الفنانين والفنانات والعلمانيين و من يطالب بإلغاء
الاسلام من الدستور لوضع دستور جديد يخدم مطالب الانقلاب
حصان طرواده في ميدان التحرير
أما بالنسبه لاختراق الجيش فقد تم استبدال
أسلحة الجيش بأسلحة اسرائيليه تم اعطاءها لمصر بحجه انها معونه امريكيه وبذلك
اصبحت العصمه في يد اسرائيل فهي تعلم الكم والكيف ولها مدربين امريكان /
إسرائيليين لايسمحون للمصريين ان يمسوا هذه الاسلحة إلا إذا كان لهم ولاء لاتفاقية
كامب ديفيد ، وفي سبيل ذلك تم عمل غسيل مخ لقاده الجيش وعائلاتهم اثناء رحلاتهم الي امريكا للتدريب علي الاسلحة ،
وفي خلال المده من 1997 إلي 25 يناير
2011 أختفي قاده حرب اكتوبر 73 ونسي الناس
تفاصيل هذه المعركه المعجزه وصار من يلتحق بالجيش
او بالشرطه يهدف الي النعيم الذي يحظي به من مرتبات هائله ومميزات رائعه
مثل الشقق والاراضي و المصايف والرحلات خارج مصر ونوادي وفنادق فاخره وتعيين
اولادهم في وظائف الدوله العليا الحصول علي مرتبات عاليه ومكافاءات فاخره تصل الي
الملايين من الجنيهات وطبعا لن يتخلي هؤلاء القوم عن هذا النعيم من اجل
الديموقراطيه و المجلس النيابي الذي سينظر في ميزانيه القوات المسلحة و اساليب التصرف
فيها وهذا كان يعتبر سرا ينعم به رجال الشرطه والقوات المسلحة ولا يجب ان ينظر في
تفاصيلها الشعب وذلك من ايام جمال عبد الناصر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق