شاركنا رأيك

شاركنا رأيك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكا. إظهار كافة الرسائل

توصل الجمهوريين والديمقراطيين إلى اتفاق ينهي أزمة الدين الأمريكي | المتوســط


توصل القادة الجمهوريون والديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى اتفاق ينهي الأزمة المالية والإغلاق الجزئي للمؤسسات الحكومية ويرفع سقف الدين في الولايات المتحدة.
ويجب أن يصادق مجلس النواب الأمريكي أيضا على الاتفاق، حيث من المتوقع أن تنضم مجموعة صغيرة من النواب الجمهوريين إلى الديمقراطيين لتمرير الاتفاق وارسال مشروع القانون إلى الرئيس الأمريكي أوباما للتوقيع عليه.
ويمدد مشروع القانون الجديد سقف الاستدانة الفيدرالي إلى 7 شباط و كذلك تمويل المؤسسات الحكومية إلى 15 كانون الثاني.
ويأتي الاتفاق قبل يوم واحد فقط من الموعد النهائي لرفع سقف الدين إلى 16.7 ترليون دولار وإلا تواجه خطر التخلف عن سداد الديون.
ووصف زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد الاتفاق على التشريع بأنه "تاريخي"، قائلا إنه سيعطي وقتا للكونغرس للعمل على اتفاق ميزانية طويل الأمد.
وتقضي خطة مجلس الشيوخ بتكوين لجنة مشتركة بين مجلسي الشيوخ والنواب تتكفل بالتخطيط لاتفاق على الميزانية طويل الأمد.
وقال ريد "لقد وصلت بلادنا إلى حافة كارثة".
وقال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إنه "واثق" عبر مشروع القانون المقترح من الحكومة ستفتح (مؤسساتها المغلقة جزئيا) وتجنب حالة العجز عن سداد الديون.
وأضاف "حان الوقت لأن يتحد الجمهوريون خلف الأهداف الأخرى المهمة".
وقد حذر سياسيون واقتصاديون ومدراء بنوك من عواقب أزمة اقتصادية عالمية ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يرفع سقف الدين الحكومي الأمريكي.
وقد استخدمت وزارة الخزانة الأمريكية ما تصفه بـ "إجراءات استثنائية" لسداد التزاماتها المالية بعد وصول الولايات المتحدة إلى سقف الدين الحالي في أيار.
وقال وزير الخزانة الأمريكي جاك ليو إن هذه الوسائل ستستنفد في 17 من الشهر الجاري ما يجعل الولايات غير قادرة على الوفاء بكافة ديونها والتزاماتها المالية الأخرى، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وما زال من غير الواضح هل سيضمن مشروع القانون الجديد الأصوات الكافية من النواب الجمهوريين الذين يتمتعون بالأغلبية لإقراره قبل الموعد النهائي في 17 من الشهر الجاري.
ويتوقع محللون أن ينضم عدد قليل من النواب الجمهوريين المعتدلين إلى تكتل النواب الديمقراطيين لإقرار مشروع القانون.
وكانت المخاوف من استمرار الجمود في هذه الازمة اجبرت الأسهم في وول ستريت على التراجع مما دفع وكالة فيتش للتصنيف الائتماني لوضع التصنيف الائتماني الأمريكي على المراقبة السلبية، كما أنهى مؤشر داو جونز تعاملاته بانخفاض 133 نقطة.
وكان الكونغرس بمجلسيه قد اقترح توسيع التمويل الحكومي ورفع سقف الاقتراض مؤقتا حتى شباط المقبل ، لكن مجلس النواب اضاف شروطا جديدة تتعلق باصلاح نظام الرعاية الصحية الأمر الذي رفضه البيت الأبيض.
وكالات

توصل الجمهوريين والديمقراطيين إلى اتفاق ينهي أزمة الدين الأمريكي | المتوســط

أنشر الموضوع ليعلم الناس الحقائق وكن أنت الآعلام البديل

كيف تتعامل الولايات المتحده مع الارهابيين وفي نفس الوقت تؤكد علي احترامها لحقوق الانسان


السيد اوباما رئيس الولايات المتحده الامريكيه
تحيه طيبه وبعد
لقد كنا نتوقع من خطابكم الاخير في الجمعيه العامه للامم المتحده شيء مبشر بحل مشكله الانقلاب العسكري في مصر وحكومته الانقلابيه التي لم يختارها الشعب وفرضت عليه بالموت والدمار لكل من رفضها واعلن رفضه بصوت عال في كل مكان من مصر كلها واسكتت الاطفال والنساء والرجال والشباب برصاصكم وصوريخكم وطائراتكم التي زودتم الارهابيين بيها ومع ذلك لم يستمع النظام الانقلابي لصرخات و نداءات هؤلاء الضحايا الرافضين للانقلاب ومع ذلك تقول سيادتك انك ستتعامل مع هؤلاء الارهابيين القتله .
لقد قلت في خطابك :


"And our approach to Egypt reflects a larger point:  The United States will at times work with governments that do not meet, at least in our view, the highest international expectations, but who work with us on our core interests.  Nevertheless, we will not stop asserting principles that are consistent with our ideals, whether that means opposing the use of violence as a means of suppressing dissent, or supporting the principles embodied in the Universal Declaration of Human Rights." 

"إن نهجنا حيال مصر يجسد نقطة أوسع: فالولايات المتحدة ستعمل أحيانًا مع حكومات لا تلبي، على الأقل من وجهة نظرنا، أعلى التوقعات الدولية، ولكنها تعمل معنا في مضمار مصالحنا الجوهرية. ومع ذلك، فنحن لن نكف عن تأكيد المبادئ التي تتناغم مع مُثُلنا، سواء كان ذلك يعني مناهضة استخدام العنف كوسيلة لقمع المعارضة، أو مؤازرة المبادئ المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"

وهذا الكلام تم تفسيره كمال يلي :
-      ان الولايات المتحده لاتمانع التعامل مع الارهابيين الذين انقلبوا علي رئيس منتخب ديموقراطيا وتم خطفه 
واخفاءه في مكان غير معلوم ومنعوا عنه كل وسائل الاتصال مع محاميه الطبيعي ومع عائلته

إن توجه الولايات المتحده للعمل مع هؤلاء الارهابيين تلبيه لمصالحها الجوهريه  يغذي وينعش الارهابيين 
طالما ان هناك امل لهم في اعتراف الولايات المتحده بهم ودعمها لهم مما يهدد امن الولايات المتحده نفسها 

نحن لانفهم كيف تتعامل الولايات المتحده مع الارهابيين وفي نفس الوقت تؤكد علي المباديء التي تتناغم مع
 مثلكم  بالرغم من  أن استخدام العنف والقتل والتدمير والاعتقال القسري بدون محاكمه كوسائل  لقمع المعارضه واضح في مصر وذلك لأجبار الشعب المصري علي قبول الانقلاب وعدم مجرد التظاهر السلمي للاعلان عن رفضهم له واهدار مباديء حقوق الانسان في الاعلان العالمي لحقوق الانسان ،

 هل يعني ذلك أن أحد مباديء الولايات المتحده الامريكيه  التي تتناغم مع مثلها هو دعم الارهاب والارهابيين ؟

الا تجد ان ما قلته يدين الولايات المتحده بأنها ترعي الارهاب العالمي و تهدر حقوق الانسان باعترافها بالانقلابات والجرائم التي يخلفها ويجعلك انت شخصيا شريكا مع هؤلاء الارهابيين في تدمير السلام العالمي ويعرض الولايات المتحده الامريكيه والرعايا الامريكيين الي الخطر

إننا نري أن عدم اعترافكم بالانقلاب في مصر سيمهد الي الانقلاب عليكم انتم شخصيا وسيكون الدعوه الي تبني الديموقراطيه في العالم مجرد اكذوبه تؤيد ما تؤمن به القاعده التي تهاجمونها ليل نهار


نحن في مصر نرجو من سيادتك إعاده النظر فيما قلته مع قبول تحياتنا واحترامنا 

شعب مصر 

توقيع 

أنشر الموضوع ليعلم الناس الحقيقة ويسمح بترجمه المقاله الي اي لغه ونشرها للعالم مع شكرنا 

حانت الفرصه للأميركيين للتخلص من السيد أوباما بموجب اعترافه في مجلس الامن



مرسي في خطابه في الأمم المتحدة تحدث السيد اوباما رئيس الولايات المتحده الامريكيه عن السيد وقال: "على مدى السنوات القليلة الماضية ، وخاصة في مصر ، شاهدنا مدى صعوبة  التحول الديموقراطي فيها . وكان محمد مرسي منتخب ديمقراطيا ، ولكن ثبت أنه غير راغب أو غير قادرة على الحكم . استجابت الحكومة المؤقتة التي حلت محله لرغبات الملايين من المصريين الذين يعتقدون أن الثورة اتخذت منعطفا خاطئا

على الرغم من اعتراف أوباما بأن مرسي تم انتخابه ديمقراطيا فنحن لا نعرف كيف يحكم أوباما علي أداءه بالقول بأن : " ( مرسي ) ثبت أنه غير راغب أو غير قادر على الحكم بدون رأي الشعب المصري نفسه

استمر أوباما في محاوله العثور على سبب لإضفاء الشرعية على الانقلاب ، وقال: " إستجابت الحكومة المؤقتة التي حلت محله لرغبات الملايين من المصريين "، ونحن لا نعرف كيف إستطاع السيد أوباما أن يقرر أن يقرر كم هم " الملايين من المصريين الذين يعتقدون أن الثورة قد اتخذت منعطفا خاطئا " بدون الطريقة العادية الديمقراطية : التصويت . أم ان السيد اوباما قد ذهب الى الشوارع ليعرف كم من المصريين شعروا بهذا الشعور؟


على الرغم من أوباما يعترف بأن : " الحكومة المؤقتة التي حلت محل مري قد استجابت  لرغبات الملايين من المصريين " ، ولكنه لم يقل لنا كيف جاءت هذا الحكومه لتحكم مصر دون إرادة المصريين و وماهي الرغبات التي أستجابت لها والتي طلبتها الملايين كما يقول في خطابه : هل الرغبات هي قانون الطوارئ ، وفرض قيود على الصحافة والمجتمع المدني ، وأحزاب المعارضة . أو ربما رغبات قتل واعتقال الأبرياء لأنهم يقولون لا للانقلاب
.
إن السيد أوباما سعيدا مع كل ذلك و مازال لا يريد أن يعترف أنه هو انقلاب . فعندما يتم استبدال رئيس منتخب من قبل الجيش واستبداله بشخص آخر دون تصويت من الشعب ، ما الذي ينبغي أن يكون هذا إن لم يكن انقلابا . ماذا يسمي الأمريكيون هذه الطريقة في استبدال رؤساء منتخبين دون التصويت؟

 ليس مفهوم كيف يمكن لرجل كبير مثل أوباما أنه لا يرى أو يسمع صوت الملايين من المصريين الذين يتظاهرون ليلا ونهارا منذ 28 يونيو 2013 حتى الآن في كل مكان في مصر لإعلان رفضهم للانقلاب .


كيف أنه لم يسمع أو يرى ضحايا الانقلاب ووسائل الإعلام الدولية تعرض يوميا صور وافلام الآلاف الذين قتلوا واحرقوا حتى الموت ، وكيف أن أوباما لم يسمع أو رأى المساجد والبيوت التي هدمت علي رؤس قاطنيها والمحتمين بداخلها من القتل والحرق كيف انه لم  يسمع عن الآلاف من المصريين الأبرياء الذين يتم اعتقالهم ليلا ونهارا منذ 3 يوليو 2013 وحتي الان عندما أعلن الانقلاب لأنهم يقولون لا للانقلاب .

كلام السيد أوباما أثبت لنا أن الديمقراطية ليست معترف بها من قبل النظام الأميركي ، وانها مجرد كذبة كبيرة . لذلك هذا هو الوقت الذهبي للأميركيين للتخلص من أوباما بنفس الطريقة التي اتبعت في عزل مرسي بها طالما أن أوباما يقبل بهذه الطريقة لتغيير رئيس منتخب ديمقراطيا وتدمير دولة ديمقراطية : مصر

أنا أقول إن الوقت قد حان للأميركيين للتخلص من السيد أوباما بسبب أنه قد انتخب ديمقراطيا ولكنه أثبت غير أنه راغب أو غير قادر على الحكم بطريقة شاملة تماما و أن يستمع لرغبات الملايين من الأميركيين خلال الفترة التي قضاها في البيت الابيض

وذلك حيث أن أوباما يري خلع السيد مرسي ، الرئيس الشرعي لمصر الذي كان قد اختطف من قبل الجيش في انقلاب رفض من قبل غالبية المصريين ، هو الطريقة الصحيحة لتوظيف رئيس دوله  دون تصويت . وبهذه الطريقة فإن الشعب الأمريكي له الحق ليخلع السيد أوباما أيضا مثل ما تم عمله ضد الرئيس مرسي 
شير وكن أنت الاعلام البديل

انقلاب عسكري افتراضي ضد الرئيس الأمريكي باراك أوباما

 إنتاج فيلم عجيب من شباب متحمس لانقلاب عسكري افتراضي ضد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، على غرار الانقلاب العسكري الذي قاده الفريق عبد الفتاح السيسي ضد الرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي. 

وتتطابق المشاهد الافتراضية مع ما تم ترتيبه في مصر للانقلاب العسكري في مصر من حشد للجماهير واعتقال للرئيس وزعماء الحزب الحاكم وقيام قائد الجيش بالاستيلاء على الحكم ووضع دستور جديد. 


ويسعى النشطاء الذين أنتجوا الفيلم إلى مخاطبة الرأي العام في الغرب والسياسيين من أجل أن يقرأوا ما حدث في مصر قراءة صحيحة على أنه انقلاب على شرعية رئيس منتخب بالقوة العسكرية وليس كما يدعي ويسوق مؤيدي الانقلاب أنها ثورة شعبية.