*
والآن
عزيزي القاريء تخيل انك المسئول عن إعاده بناء القوات المسلحة المصرية وامامك
المشاكل التاليه :
اولا المانع المائي قناه السويس و انابيب
النابالم اسفل المياه و مشكله سرعة التيار في القناه والذي يتغير يوميا مره من
الشمال الي الجنوب ومره من الجنوب الي الشمال
ثانيا كيف ستتغلب علي خط بارليف وما فيه من
ابرع ما انتجته الصناعة الامريكيه من اسلحة ومعدات وزخائر وصواريخ ومدفعيه وطائرات
استطلاع تجوب القناه شمالا وجنوبنا كاشفه اي تحركات تجريها قواتنا المسلحة براداراتها
القويه التي تكشف اي تحرك للنمله في اي مكان فما بالك بتحرك جيش بأكمله .
ثالثا : النيران التي يتم تصب عليك من خط
باريف ومن القوات الجويه الاسرائيليه وتحطم كل ما تبنيه قواتنا ليل نهار بشكل يومي
واحيانا كل بضع ساعات و احيانا تهاجم الجبهه الداخليه وتدمر مدارس او محطات كهرباء
... الخ ومن اشهر الهجمات تدمير مدرسه بحر البقر وقتل من فيها من اطفال ومعلمين
وإداريين .
رابعا : كيف ستحصل علي سلاح هجومي من المورد
الرئيسي لسلاحك وهو الاتحاد السوفيتي الذي كان يحرص علي عدم تمكينك من اي سلاح
هجومي وتكتفي بتزويدك بالسلاح الدفاعي الغير قادر علي مواجهه احدث تكنولوجيا
امريكيه والتي تستخدمها اسرائيل . ولكي يتأكد الاتحاد السوفيتي انك لن تقوم باي
تطوير لما يعطيه إياك من سلاح فإنه يصر علي وجود قوات له في مصر لكي تقوم بالتدريب
والصيانه للاسلحه والمعدات التي كان يعطيك اياها بالرغم من قدرتك انت علي التدريب
حتي وصل عدد الخبراء الروس في مصر الي 17 ألف خبير روسي يعني جيش احتلال كامل كان
يقوم بالتدريب والصيانه والتجسس علي قدراتك القتاليه وتقدمك في التدريب و الجاهزيه
للقتال .
خامسا : حتي لو توافرت الاسلحة الهجوميه
فيتبقي أن أفراد القوات المسلحة من المجندين وليس لديهم الخلفيه العلميه للتدرب
علي احدث تكنولوجيات الاسلحه والقتال
سادسا : الجبهه الداخليه ليس لديها اي قاعده
صناعية لكي تخدم تطوير القوات المسلحة سواء من حيث السلاح والعتاد أو مواجهه طلبات
الجبهه الداخليه من الطعام والكساء والدواء ومواد البناء للمزيد من البشر
المهاجرين من مدن القناه الي الداخل .
سابعا
: الشعب المصري يصرخ في أذنك ليل نهار يطالب بتحرير سيناء والمظاهرات العارمه للشعب
وخاصه طلبه الجامعات المصرية و سكان مدن القناه التي تود الرجوع مره أخري الي
مدنهم أنشر الموضوع ليعلم الناس الحقائق وكن أنت الآعلام البديل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق