شاركنا رأيك

شاركنا رأيك

الغرب الصليبي وحقده العقائدي التاريخي على الإسلام



بقلم:محمد أسعد بيوض التميمي

(لاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)]البقرة:217 [

منذ معركتي القادسية واليرموك الخالدتين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها اللتين جرتا على أرض العراق والشام في عهد أمير المؤمنين العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه مُحطم القياصرة والأكاسرة ومطفئ نار المجوس,والتي حطم فيها المسلمون بقيادة سعد بن أبي وقاص والمثنى والقعقاع وأبي عبيدة عامر بن الجراح وخالد بن الوليد ومعاذ بن جبل إمبرطريتي الفرس المجوس والروم,ومنذ ذلك التاريخ وأتباع الصليب وأتباع النار وهُم يحقدون على المسلمين المُوحدين لله حقداً عقائديا,وليس كما يدعي البعض من العلمانيين وأعداء الإسلام وتلاميذ الغزو الفكري وممن ينتسبون للإسلام بأن الغرب الصليبي والشرق المجوسي بدأ يحقد على الإسلام ويكره المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وبعد ظهور الدولة الإسلامية في العراق والشام.



اصل المقاله هنا


نرحب دائماً بالنقاشات المجدية والتعليقات التي تغني موضوعاتها ،أنشر الموضوع ليعلم الناس الحقائق وكن أنت الآعلام البديل

ليست هناك تعليقات: