شاركنا رأيك

شاركنا رأيك

رجال عظام يذكرهم التاريخ بالخير





إن التاريخ يعيد نفسه فلكي تعلم ماذا يحدث الآن أنصحك بأن ترجع قليلا الي الوراء لتتعلم ماذا سيحدث في الحاضر والمستقبل 
قبل ان نتحدث عن حرب 1973 و من قبلها هزيمه 1967 يجب ان نعود بالذاكره قليلا الي ما قبل 1967 وبالتحديد الي بدايه انقلاب جمال عبد الناصر ضد رئيس جمهورية مصر والسودان السيد محمد نجيب
في عام 1952 وبالتحديد في 23 يوليو 1952 قام جمال عبد الناصر بثوره علي الملك فاروق آخر ملوك 
الاسره العلويه المنحدره من محمد علي باشا الذي اختاره الشعب بإراده حره 
كسلطان لمصر في عام 1805
كان محمد علي الكبير ونقول الكبير حتي نميز بينه وبين الامير محمد علي باشا احد اعضاء اسره محمد علي الكبير نقول ان هذا الرجل بالرغم من انه كان تركي الاصل فقد كان محبا لمصر حبا شديدا فلم يوالي مصالحه الاهميه بقدر ما كان يريد ان يرفع من شأن مصر عاليا ، فهو المصلح الزراعي والصناعي والعسكري الذي بعث الله به مصر من قاع الامم الي مصافها ، فقد اهتم بالتعليم فارسل البعثات الي الخارج ليتعلم ابناء مصر اخر ما وصل اليه العلم في الخارج ، واستقدم الخبراء في مختلف المجالات حتي صار لمصر صناعة قويه وزراعه معتبره وجيش قوي بمختلف افرعه ، ولكن للاسف الشديد تحالف ضده اعداء النجاح حينئذ : المملكه العثمانيه وانجلترا وفرنسا فأفشلوا خططه و تم تحجيم طموحاته حتي توفاه الله في عام 1843 وتولي ابناءه حكم مصر من بعده فمنهم من اهمل شأن مصر ومنهم من اهتم بغير ذلك حتي وصلنا الي آخر أحفاده وهو الملك فاروق ملك مصر والسودان 

بقيه المقال هنا
أنشر الموضوع ليعلم الناس الحقائق وكن أنت الآعلام البديل

ليست هناك تعليقات: