شاركنا رأيك

شاركنا رأيك

العصر الذهبي في مصر عصر الملك فاروق




فلننظر الي الموقف الاقتصادي في عهد فاروق فنجد ان قيمه الجنيه المصري ثلاث دولارات ونصف ، وكانت انجلترا مدينه لنا بعشرين مليون جنيه استرليني ، وكانت مصر مشهوره بقطنها طويل التيله ، وكان الجنيه الورقي يساوي مقدار من الذهب ومكتوب عليه ما معناه انك فور تقدمك بالجنيه الورقي الي البنك المركزي فسوف تحصل علي مقدار من الذهب يساوي هذا الجنيه وهذا معناه ان طباعه العمله كانت مرتبطه بمقدار الذهب الذي كان الدوله تملكه حينئذ هذا هو الموقف الاقتصادي في عهد الملك فاروق
بالنسبه الي الاوضاع الاجتماعيه فقط كانت هناك اقطاعيات من الاراضي الزراعيه يعني ان الحكومه قد اقطعتك اي اعطتك جزء من الارض تكون انت مسئول عن استثماره و دفع الضرائب للحكومه عما تنتجه منها ، وقد تكون هذه الارض مجرد اقطاعيه بسبب كونك احد اعضاء الاسره المالكه او انك اشتريتها من شخص ما فالارض وماعليها كانت ملك لك تستثمرها كيف تشاء بشرط سداد ما عليها من ضرائب للحكومه
ولاستكمال الوضع الاقتصادي فقد كان هناك ملاك للارض الزراعيه ومستثمرون في الصناعة والتجاره وكان الاقتصاد منتعشا بهذا الشكل ، فهناك اغنياء وهناك من يعملون لديهم من عامه الشعب وكانت الحكومه تعتني بالمرافق العامه مثل التعليم والنقل البحري والبري والسكك الحديديه التي ورثناها عن انجلترا في عام 1952 وكانت الحكومه مسئوله عن العنايه بالموارد المائيه مثل الاهوسه والقناطر المبنيه علي النيل واستخراج المعادن من باطن الارض مثل الذهب  والعناية بالنواحي الصحيه ، وهكذا كانت الحياه تمضي في مصر في هدوء وسلام

مشكله بلا حل

 ولم يكن يعكر صفو هذه الحياه الا مشكله فلسطين واحتلال المهاجرين اليهود من الدول الاوروبيه لفلسطين بالتواطؤ مع بعض زعماء العرب ، فقد انتهت الحرب العالميه الثانيه وتم الاعلان عن قيام دوله اسرائيل في عام 1948 اي قبل قيام ثوره 1952 بأربع اعوام فقط وقد اشتركت بعض الدول العربيه بقوات ضد اليهود وكانت مصر احدي هذه الدول وكان جمال عبد الناصر أحد ضباط الجيش المصري في فلسطين ،  في هذا العام تمت مهاجمه فلسطين بحوالي مائه الف من المهاجرين اليهود المدربين علي القتال اثناء الحرب العالميه الاولي والثانيه و مدججين بكافه انواع الاسلحة وبمساعدة اليهود المقيمين بالفعل في اسرائيل تمكن اليهود المهاجرين من اخضاع عرب فلسطين وسرقه ارضهم واحتلال جزء بسيط من فلسطين وعندما عرض الامر علي عصبه الامم ( الامم المتحده ) اصدرت قرار بتقسيم فلسطين بين العرب وبين اليهود وبإيعاز من حكام بعض الدول العربيه تم رفض هذا القرار لكي يستكمل اليهود قتل وتشريد الفلسطينيين واحتلال المزيد من ارضهم

بقيه المقال هنا
أنشر الموضوع ليعلم الناس الحقائق وكن أنت الآعلام البديل

ليست هناك تعليقات: