وقد تقول عزيزي القاريء ولكن السد خدم مصر
فعلا وحجز المياه في بحيره ناصر وحمي مصر من تدمير مصر ومن المجاعة واقول لك ان
السد هو عمل وقتي سينتهي عمله عندما يرتفع الطمي خلفه في بحيره ناصر (6000 كيلومتر
مربع ) ويسد عيون السد فيمتنع المياه عن
المرور من خلالها فستسيل المياه وتغرق مصر بشكل لايمكن علاجه وقد قرر الخبراء هذه
المده بخمسمائه عام يتم تدمير مصر بالكامل من خلال فيضان رهيب يتكون من مكونات
بحيره ناصر من المياه وتخيل حجم هذه المياه بضرب 6000 كيلومتر في ارتفاع 110 متر
ارتفاع السد العالي حيث ستكون هذه الكميه من المياه ما يسمي بتسونامي النيل وبهذا
ستنتهي اسطوره دوله مصر العظيمه بسبب بناء السد العالي والتي عرضت علي ناصر ولكنه
اصر علي بناء السد العالي
اما عن الكهرباء التي يولدها السد العالي فلم
تكن هي التي وعد بها ناصر ولكنها تمثل حوالي عشره بالمائه من احتياجات مصر من
الكهرباء وبذلك انهار حلم الصناعة العظمي التي كان ناصر يعد بها الشعب بهتانا
وزورا، وبقي حلم الصناعة مجرد اغاني واناشيد في الراديو والتليفزيون ولاتتحرك ابعد
من ذلك الي الواقع .

اما عن تحويل الصحراء الي اراضي خضراء فقد
كان مجرد اكذوبه لناصر حيث ان المياه خلف السد محكومه بإتفاقيه بين مصر والسودان
ودول حوض النيل ولا يمكن لمصر زيادتها عن حصتها وهي حوالي 55 مليار متر مكعب
لاتكفي اصلا لزراعة الاراضي السوداء في وادي النيل ، فإستعان ناصر بالفن لكي يوهم
الناس بإننا فعلا نفوت علي الصحراء تخضر والحقيقه ان الاراضي الخصبه كانت تتناقص
بفعل زياده السكان وبفعل التصحر وبفعل تطبيل الارض بسبب المياه الجوفيه .
كان الفيضان يقوم بتخصيب اراضي وادي النيل
بالطمي المحمل بالغذاء للنباتات فعندما انقطع الطمي فقدت خصوبه الارض واضطر المصري
الي استخدام مخصبات صناعية لها ضررها اكثر من فائدتها ، كان الفيضان ينظف اراضي
وادي النيل من الحشرات الضاره بالنبات فعندما توقف الفيضان كثرت الحشرات واضطر
الفلاح الي استخدام المبيدات الحشرية التي دمرت صحة الانسان في وادي النيل من فشل
كلوي وسرطان الخ الخ
كان الفيضان يملاء حوض النيل بالمياه لمده
اربعة اشهر فقط ثم ينحدر الماء الي البحر المتوسط بما بقي من الطمي لكي يدعم
شواطيء مصر الشماليه وعندما انقطع الفيضان والطمي بدء النحر في سواحلنا الشماليه
حتي غرقت قري كثيره داخل البحر المتوسط
كان النيل يجف لمده ثمانيه اشهر من العام
فكان يسمح بالمياه الجوفيه الضاره المتجمعة اسفل النباتات بالصرف الي حوض النيل ثم
الي البحر المتوسط فتجف الارض و تصبح صالحة للزراعة ولكن ببقاء المياه في النيل
طوال العام ادي الي مايعرف بتطبيل الارض الزراعية وهذا معناه عدم صلاحيتها للزراعة
طالما ان هذه المياه تتجمع اسفل النباتات بكل ما فيها من املاح ومعادن ضاره
بالنبات .
نتج عن تجمع المياه الجوفيه تحت النباتات الي
فساد الزراعة ولكن هذه المياه الجوفيه كانت مرض خطير اصاب الاثار الفرعونيه التي
بنيت من الحجر الرملي حيث تسللت المياه بالخاصية الشعريه الي جدران واعمده المعابد
وافسدتها و افسدت الرسوم التي تركها الاجداد عليها ثم هددت بإنهيار هذه الاثار
واندثارها
ببناء السد العالي تم اغراق ما يسمي بالنوبه
وهي المنطقه خلف السد العالي في اسوان وضاع ارث حضاري لن يعوض ابدا ولم يمكن انقاذ
الا القليل جدا منه واهم هذه الاثار التي تم انقاذها معبدي ابو سنبل في النوبه
أنشر الموضوع ليعلم الناس الحقائق وكن أنت الآعلام البديل
معبد ابو سنبل الكبير
بقيه المقاله هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق