شاركنا رأيك

شاركنا رأيك

الكذب الصريح بدون تصريح عهد ناصر





  
وجد ناصر ان هدم الرابطه بين مصر والسودان عمل مهم  جدا لقيام دوله اسرائيل وإضعاف مصر فقام بعمل اتفاقيه بين مصر وانجلترا بفصل مصر عن السودان فأصبح اسم الدوله مصر فقط بدون السودان
لما عرض علي ناصر اتفاقيه منع الانتشار النووي رفض التوقيع عليها  تاركا لاسرائيل الميدان كي تصبح دوله نوويه بلا منازع في الشرق الاوسط
 قام بتمثيليه مجلس الامه وتزوير انتخابات رئاسيه لكي يظهر للناس انه رجل ديموقراطي وانه اوفي بما وعد من قيام مجلس نيابي قوي يحكم مصر في حين انه كان الحاكم المطلق لمصر وكل من كان يعارضه كان يلقي مصيره في المعتقلات واولهم الاخوان المسلمين
من اقوي خصال ناصر الكذب الصريح والتزوير والتدليس فقد محي اسم اللواء محمد نجيب من كتب التعليم فصارت الاجيال التاليه لاتعرف شيئا إلا ان ناصر هو اول رئيس لجمهورية مصر
اخترع كتاب اسماه " الميثاق الوطني " يمجد فيه الحكم الشيوعي والمسمي تأدبا بالديموقراطي وقرره كماده علي المدراس يقرر فيه حتميه الحل الاشتراكي والاشتراكيه هي نظرية شيوعيه لاتؤمن بالدين و تقرر ان الدين افيون الشعوب وتخديرها حتي ينعم الاغنياء بثروات البلد  والدليل علي حقد ناصر علي الاسلام هو السخريه في مجلس الامه من الاسلام و خداعه للأخوان المسلمين إذ بعد ان كان عضوا في الاخوان المسلمين انفصل عنهم واعتقلهم وعذبهم عذابا نكرا

بدل من الانهماك في رفع مستوي الدوله صناعيا وزراعيا وتجاريا وعلميا قام بهدم كل ذلك بطرق ملتويه ادت الي خراب مصر ، فعلي سبيل المثال ادعي ان الاقطاعيين والاغنياء هم عدو الشعب الذي كان يمتص دماء الناس فقام بتأميم ممتلكاتهم بإدعاء ارجاع هذه الاموال الي اصحابها الاصليين ولم يصل للشعب اي شيء من هذه الاموال ، وقام بتمثيليه توزيع الاراضي علي الفلاحين ، خمس فدادين لكل فلاح وبهذا قام بتفتيت الرقعه الزراعية حيث لاينفع معها قيام الزراعة الحديثه ، ربط الفلاح بجدول محدد للزراعه و محاصيل معينه لايملك الفلاح اي حريه في اختيارها ، وجعل الفلاح عبدا للبنك الزراعي حيث يمول البنك مستلزمات الزراعه علي ان يجبر الفلاح علي تسليم محصوله الي البنك بالسعر الذي يفرضه البنك علي الفلاح
قام بتبديد الغطاء الذهبي للعمله المصرية فاصبح الجنيه المصري مجرد ورقه ليس لها قيمه من الذهب فإنهار سعر العمله وتدنت قيمتها من ثلاث دولارات ونصف الي ما نراه اليوم .
قام بمغامرات عسكرية في الكونغوا بإرسال الجيش المصري لمساعده بياتريس لومومبا في حربه ضد بلجيكا ثم قام بإرسال الجيش الي اليمن ليساعد في حربها ثم القاه في سيناء كي تدمره اسرائيل كما سيأتي التفصيل لاحقا


وادي النيل يموت ببطء
ومن اكبر المشاريع التي قام بها جمال عبد الناصر هو مشروع السد العالي وهو مشروع ظاهره الخير وباطنه الشر ، فظاهره انقاذ مصر من الفيضانات السنوية وتخزين مياه النيل خلف السد لتقي مصر شر المجاعة عندما لا يأتي الفيضان ، كما يمكن لمصر الحصول علي طاقه كهربائيه ادعي ناصر انها كافيه لقيام نهضه صناعية كبري في مصر ، يمكن استخدام المياه المخزنه خلف السد في استصلاح الاراضي الصحراوية وزياده الرقعه الزراعة لمصر
أما الباطن الشرير لبناء السد والذي لم يعلن عنه في حينها لان ناصر كان يتخذ القرارات وحده كأي ديكتاتور ودون استشاره احد وكان يخفي مساويء بناء السد عن الشعب كي يخدعه وينفذ خطه رهيبه كان هدفها تدمير مصر بالكامل وهذا هو تفصيل 
الجانب الشرير من بناء السد العالي

إن الرد علي حكاية حماية مصر من الفيضانات وتخزين مياه النيل اثناء الفيضان فهي مردود عليها بأن مصر كانت تخزن مياه النيل في جميع انحاء مصر اثناء الفيضان السنوي لكي تستخدم المياه عندما ينحسر الفيضان وكان الانجليز ينظمون الفيضانات بخزان اسوان جنوب السد العالي بحوالي سبعه كيلومترات وكان محمد علي يبني السدود عند كل مدينه لكي تحجز مياه النيل حتي يمكن الاستفاده منها ولا تذهب الي البحر المتوسط .

بقيه المقاله هنا 
أنشر الموضوع ليعلم الناس الحقائق وكن أنت الآعلام البديل

ليست هناك تعليقات: