شاركنا رأيك

شاركنا رأيك

لماذا يستهدف اليهود الأطفال والنساء؟

عائلة البطش غزة
ليس عبثاً ما يُقدِم عليه الاحتلال الصهيوني من استهداف للأطفال والنساء، فللأمر علة يدركها الصهاينة ويعملون لها، فما يحدث في فلسطين- وتحديداً غزة- إبادة جماعية لشعب مسلم عربي، تحت سمع وبصر العالم، وبمشاركة مباشرة وغير مباشرة من العرب ذاتهم؛ فحصار غزة بمشاركة الدول العربية المجاورة إعانة للمحتل، ودعم لمواقفه، وتسهيل لخططه.


فالصهاينة يدركون جيداً أن المقاومة هي السبيل الوحيد لجلائهم عن أرض فلسطين؛ ولذا فغالب اهتماماتهم منصبة على تقليم أظافر هذه المقاومة، بل إنهائها، ولأن العنصر البشري هو العنصر الأكثر خطورة في الحروب والمواجهات المسلحة، يسعى الإسرائيليون إلى تصفية أهل فلسطين، وإبادتهم ببطء.
لهذا تكثر حالات القتل في أوساط أطفال فلسطين ونسائها، أملاً في إبادة المقاومة وإنهاء الوجود العربي المسلم في فلسطين، وتلك الفكرة تسيطر على غالب الصهاينة، وهو الأمر الذي عبر عنه العديد من النشطاء الصهاينة على مواقع التواصل الاجتماعي، والأطفال هم مستقبل المقاومة والنساء هم وعاء وصناع هذا المستقبل.
وهو الأمر الذي لاحظه وأشار إليه الناشط “الإسرائيلي” ديفيد شين من خلال تتبعه لتغريدات شباب إسرائيليين من الذين لم يلتحقوا بعد بالجيش، ليجد- على حد وصفه- “قائمة طويلة من الرسائل الداعية إلى التطهير العرقي في البلاد”.
ومن تلك التغريدات التي رصدها “شين” قول أحدهم: “اقتلوا أطفال العرب.. وبالتالي لن يصبح هناك جيل جديد”، وفي تغريدة أخرى يقول صاحبها: “إننا نشن حربًا حتى تصبح تلك الأرض ملكنا دون أي عربي”.
فتلك التغريدات نموذج صريح لما يروج له الشباب الصهيوني على مواقع التواصل بشأن الفلسطينيين والعرب بصفة عامة، وهو ما أشار “شين” من خلال تتبعه لتلك المواقع حيث وجد- على حد وصفه- “قائمة طويلة من الرسائل الداعية إلى التطهير العرقي في البلاد”.
ويقول شين: “إن هذه التغريدات التي كتبها شباب مراهق يجب أن تلفت الانتباه إلى أنه خلال سنوات قليلة سينضم معظم هؤلاء إلى الجيش، مسلحين ببنادق آلية وفي موقع يتيح لهم وضع تصورات الإبادة تلك محل تطبيق”.
وما ذهب إليه الناشط ليس بالأمر الجديد، فما يقوم به جنود اليوم وما قام به جنود الأمس من الصهاينة ليس له إلا توصيف واحد يوصف به، وهو الإبادة والتطهير العرقي، فهو هدف صهيوني قديم، وليس وليد اليوم، وليس خاص بجيل المراهقين من الصهاينة، بل هو جين مسيطر على كافة الصهاينة، ومكون أساسي من مكونات شخصياتهم.
من جانب آخر يرى سامي أبو زهري الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية- حماس- “أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي النساء والأطفال هو دليل عجزه وفشله في مواجهة المقاومة”.
وكان جيش الاحتلال قد استهدف نحو 100 منزل سكني أغلبها من دون سابق إنذار ما تسبب بسقوط عشرات الشهداء والجرحى منذ بدء عمليته العسكرية “الجرف الصامد” على قطاع غزة.
فاليهود شعب لا خلاق لهم ولا مبادئ عندهم، فليس قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير مساجد الله بأعظم عندهم من قتل الأنبياء، فقد قتلوا أنبياء الله- قديماً- واتهموهم بالموبقات والفواحش، وتحايلوا على شرع الله طلباً للدنيا وملاذها، فهم قوم بهت خانوا الله ورسله وأنفسهم قبل خيانتهم للمسلمين.
مصدر المقاله :

 أنشر الموضوع ليعلم الناس الحقائق وكن أنت الآعلام البديل

ليست هناك تعليقات: