شاركنا رأيك

شاركنا رأيك

رسميًّا.. المسلمون بالصين ممنوعون من الصيام والقيام

رسميًّا.. المسلمون بالصين ممنوعون من الصيام والقيام

تم النشر الجمعة, 11 يوليو, 2014 في قسم الأخبـــار, تقارير, شئون إسلامية. عدد الزيارات: 1,596.
المسلمون في الصين
أكد عدد من المسلمين فى الصين أن السلطات منعتهم من الصيام هذا العام، وقالوا انها اصدرت تعميما أبلغ به الموظفون والعمال وطلاب المدارس، تضمن حظر ممارسة أية انشطة دينية خلال شهر رمضان، واضافوا ان هذه هى المرة الأولى التى يمنع فيها المسلمون من الصيام، وان كان الحظر طبق على فترات متقطعة خلال السنوات السابقة ضمن الإجراءات المشددة، التى تصدرها السلطات الصينية لقمع المسلمين وطمس هويتهم الدينية.


18 مليون مسلم في الصين
ووحسب الأرقام والاحصاءات المتداولة فإن عدد مسلمى الصين يبلغ نحو 18 مليون شخص، ينتسب أغلبهم إلى قومية الويغور، وهى واحدة من 56 قومية تنتشر فى أنحاء البلاد، ويعيش أكثرهم فى اقليم «سينكيانج» شمال غرب البلاد، الذى كان يعرف باسم «تركستان الشرقية» وتم ضمه إلى الصين فى عام 1949، إثر مواجهات قتل فيها نحو مليون ايغورى، ومنذ ذلك الحين والمسلمون هناك يقاومون طمس هويتهم ويدافعون عن حقهم فى المواطنة بكل السبل، الأمر الذى عرضهم لحملات قمع لم تتوقف، ولجهود مستمرة لتهجيرهم من موطنهم وتوزيعهم على المقاطعات الصينية الأخرى بهدف تذويبهم وإضعاف قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم.
ممنوعون من أداء مشاعرهم التعبدية
وأعرب أعضاء فرع جمعية “مظلوم در” في ولاية طرابزون التركية، عن احتجاجهم على القيود والضغوطات التي تفرضها السلطات الصينية، في إقليم تركستان الشرقية بهدف منع المسلمين من أداء شعائرهم الدينية في رمضان، على غرار الصوم وغيرها من العبادات، فضلا عن تنديدهم بأحكام الإعدام الأخيرة بحق عدد من سكان الإقليم، وأوضح “محمد جينار”، رئيس فرع الجمعية، في بيان صحفي أن القوات الصينية صعدت اعتداءتها وقمعها للمسلمين في إقليم “شينجيانغ”، الذي يتمتع بالحكم الذاتي، والذي يعرف بتركستان الشرقية، ويقطنه مسلمو الأويغور، ولفت “جينار” إلى أن توطين الصينيين في الإقليم، يهدف إلى تقليل عدد السكان المسلمين، مشيرا إلى فقدان المئات من “الأويغور” حياتهم، أو تعرضهم لإصابات برصاص قوات الأمن الصينية، في مدن على غرار “أورومجي”، و”هوتان”،، و”آقصو”، و”كاشغر”.
سياسة التذويب العرقي
وسلط “جينار”، الضوء على الاضطهاد الذي يتعرضه له المسلمون في الإقليم، مستشهدا بإرغام فتيات على الزواج من رجال صينيين، وممارسة سياسة التذويب العرقي، بحق الأويغور وفرض قيود على ممارسة الشعائر الدينية، مشيرا إلى إعدام (20) أويغوري مؤخرا بحجج مختلفة، وأشار الى التعميم الصادر من الإدارة المحلية للإقليم، والذي نشرتهفي موقعها على الإنترنت، وحذرت فيه المسلمين الذين يعملون في المدارس والمؤسسات الحكومية من الصوم، خلال شهر رمضان، كما طالبت طلاب المدارس بعدم الصوم، والامتثال إلى القوانين المحلية.
يتعرضون للاضطهاد والتنكيل
وقال الكاتب الاسلامي فهمي هويدي مؤلف كتاب «الإسلام فى الصين»، الذى عرض فيه لمعاناة الويغوريين وبؤسهم. وأنهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية” أن المسلمين تعرضوا لعمليات قمع جعلتنى اتفهم أسباب غضبهم وتمردهم، ولجوء أجيالهم الجديدة إلى العنف فى السنوات الأخيرة، بعدما فاض بهم الكيل ويئسوا من تحصيل حقوقهم فضلا عن تعرضهم المستمر للاضطهاد والتنكيل”، مضيفا لقد تزايدت أعمال العنف هذه فى العام الأخير، ودأبت وسائل الإعلام الصينية على وصف المسلمين الغاضبين بأنهم «إرهابيون»، وفى أجواء المناخ المضطرب الذى يسود المنطقة العربية، وتعالى الأصوات الداعية إلى مواجهة الإرهاب، فإن وسائل الإعلام العربية دأبت على إبراز الأخبار القادمة من الصين، والحفاوة بالمحاكمات الجارية هناك وأحكام الإعدام التى صدرت بحق العشرات من شباب الويغور المتهمين بالإرهاب”.
الإجراءات القمعية
وقال “هويدي” أن وسائل الاعلام العربية بالإجراءات القمعية التى اتخذتها سلطات بكين وجدت تشجيعا وترحيبا بها، وربما كان ذلك أحد الأسباب التى وفرت لها الجرأة على منع مسلمى الويغور من الصيام، أو القيام بأية أنشطة دينية خلال شهر رمضان، واعتبار كل ذلك ضمن حملات مكافحة الإرهاب، وهذه الجرائم لم تجد صوتا يدينها فى العالمين العربى والإسلامى،وقال “ترويع مسلمى الصين ومنعهم من الصيام فلا اعرف ان أحدا أدانه. علما بأن العالم العربى بالذات يعد أحد أكبر الشركاء التجاريين للصين”.


ليست هناك تعليقات: